ابن عساكر
254
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
[ 10199 ] يوسف بن القاسم بن يوسف ابن فارس بن سوار أبو بكر الميانجي الشافعي الفقيه قاضي دمشق ، ولي القضاء بها نيابة عن القاضي أبي الحسن علي بن النعمان « 1 » ، قاضي نزار الملقب بالعزيز ، وكان بينه وبين أبي عبد اللّه محمّد بن الوليد القاضي منازعات في ولاية القضاء ، وكان شيوخ المدينة يميلون مع الميانجي ، والأحداث يميلون مع ابن الوليد . روى عن أبي خليفة ، وأبي يعلى الموصلي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وعبدان الجواليقي ، ومحمّد بن إسحاق السراج ، ومحمّد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمّد بن الحسن بن قتيبة ، ومحمّد بن جرير الطبري ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمّد بن محمّد الباغندي ، وأبي القاسم البغوي ، وأبي محمّد بن صاعد ، وأبي بكر بن أبي داود ، وأبي عروبة الحراني ، وخلق سواهم . ورحل رحلة واسعة . روى عن ابن أخيه أبو مسعود صالح بن أحمد بن القاسم ، وأبو سليمان بن زبر ، وهو من أقرانه ، وعبد الوهّاب الكلابي ، وأبو الحسن بن عوف ، ومكي بن محمّد بن الغمر ، وعبد الوهّاب الميداني ، وعبد الرّحمن بن عمر بن نصر ، وأبو نصر بن الجنيدي ، وتمام بن محمّد ، وأبو نصر ابن الجبّان ، وأبو علي وأبو الحسين ابنا أبي نصر ، وأبو بكر ابن الطيان وغيرهم . [ كان الميانجي مسند الشام في وقته ] « 2 » . قال عبد العزيز الكتاني : وكان ثقة نبيلا ، حدّثنا عنه عدة فوق الأربعين « 3 » . توفي في شعبان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، ومولده قبل التسعين والمائتين . وكان ثقة نبيلا مأمونا . انتقى عليه عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ .
--> [ 10199 ] ترجمته في الأنساب ( 5 / 425 ) ومعجم البلدان 5 / 238 ، واللباب 3 / 278 والعبر 2 / 372 وسير أعلام النبلاء 16 / 361 وتاريخ الإسلام ( 351 - 380 ) ص 584 وشذرات الذهب 3 / 86 والنجوم الزاهرة 4 / 148 وتذكرة الحفاظ 3 / 971 . الميانجي : بفتح الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون هذه النسبة إلى موضعين ، الأول منسوب إلى موضع بالشام ( الأنساب ) ومعجم البلدان المصدر نفسه . ( 1 ) علي بن النعمان بن محمد المغربي ، أبو الحسن ، قاضي مصر ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 16 / 367 . ( 2 ) زيادة عن سير الأعلام 16 / 362 . ( 3 ) رواه الذهبي في سير الأعلام 16 / 362 .